
مدرسة “هاينيو” في “جيجو” تساعد في إحياء تقليد مقدّس محلّي
كتبه: ديف كنينغ
من بين أكثر الشخصيات أيقونية في جزيرة “جيجو”، تحظى الـ”هاينيو” (الغوّاصات الإناث) باحترام مكافئ لاحترام بركان “هالاسان” و”الدولهارُبانغ” (تماثيل الخصب) وغيرها من المعالم المحلّية الشهيرة. لكن مع تناقص العدد المتقدّم بالعمر من الغوّاصات في “جيجو”، وتأثير التكنولوجيا المتقدّمة في صيد الأسماك على إنتاجيّتهن، تواجه الـ”هاينيو” خطر الانقراض.
لحسن الحظ، توجد مدرسة “جيجو هانسوبول” للـ”هاينيو” التي افتُتحت عام 2007 في منطقة “هاليم” على الساحل الغربي للجزيرة. هناك يمكن للراغبات في أن يصبحن غوّاصات “هاينيو” تعلّم الحرفة من المحترفات المخضرمات، والمساعدة في حفظ هذه الثقافة، وربّما يصبحن جزءاً من الجيل القادم من جامعات البحار في “جيجو”.
تُقبَل طلبات تسجيل لحوالي 70 مقعداً في أبريل من كل عام، والمنافسة على هذه المقاعد شرسة. كثيرون يُرفضون، ويعيدون التقديم. تضمّن التدريب الموسم الماضي خمس متدرّبات أجنبيات وعشرة طلاب من البرّ الرئيسي، بينما كان الباقون من “جيجو”. يمكن للرجال (يُسمَّى الغوّاص الذكر “هاينام”) والنساء التقديم، رغم أنّ المهنة تقليدياً مخصّصة للنساء. التحدّث بالكورية وامتلاك مهارة سباحة فائقة ليس شرطاً، لكن القدرة على حبس النفس تحت الماء لدقائق عديدة كما تفعل غوّاصات الـ”هاينيو” المخضرمات أمرٌ ثمين.
تستمرّ الحصص الأربعة الساعات كل يوم سبت بين مايو وأغسطس، وتشمل دروساً عن: تاريخ الـ”هاينيو”، تقنيات معادلة الضغط، تقنيات الغوص، الإسعافات الأوّلية، السلامة، التعرّف على الكائنات البحرية، وبالطبع، التدريب على الغوص والجمع في المحيط – دون مساعدة معدّات الغوص. قد تجد الغوّاصات الفطنات أنفسهن يلتهمن خلال الغوص أخطبوطاً مصطاداً حديثاً أو “الأبالون” (المحارات) أو غيرها من الأهداف المُلتقطة بأيديهن. تكلفة دورة التأهيل 100,000 وون فقط، وتشمل بدلة الغوص، لكن يجب أن تحضري قناع الغوص والزعانف معك.
للمزيد من المعلومات عن مدرسة “جيجو هانسوبول” للـ”هاينيو”، تفضّلوا بزيارة cafe.daum.net/jejudiver. إذا أعجبكم هذا المقال، تأكّدوا من قراءة “الهانبوك: مستقبل اللباس التقليدي الكوري”.
المصدر: 10mag



